داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
458
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
خاتون ، وبعد ذلك تزوج بلغان خاتون التي كانت قريبة لبوقاى يارغوجى ، وتزوج زوجة أخرى ، هي تسينا خاتون بنت الملك أنطينون ، وكان لها كثير من الأقارب ، وكان له ولدان ، وسبعة بنات ، الأبناء : أرغون خان وأمه قايميش أنكاجى ، وكي خاتون وأمه توقداى خاتون ، والبنات : يولتغ وأمها توادى خاتون ، وزوجوها إلى إيلجيتاى قوشجى ، وبعدها بايليا سميس طغاى وأمها أيضا توداى خاتون ، وملكه من بلغان خاتون ، وزوجوها إلى طوغان بن توقاى يارغوجى ، وطووغا نجوق ، وزوجوها إلى نوروز بن آرغون آقا ، وإيلقتلغ من بولجين ، وزوجوها لداود ملك كرجستان ، وكانت في ذلك الوقت زوجة أقسنقر ملك مصر ، ويوجين من موتاى خاتون . خبر جلوس آباقا خان لما توفى هولاكو خان ، كان آباقا خان في مازندران ، ونزل بالمعسكر في جغل توفى هوكائيل الموافق التاسع عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة ، وأقام رسوم التهنئة والتعزية ، وأجلسوا آباقا خان على العرش في يوم الجمعة الخامس من شوى آي هوكاوئيل الموافق الثالث من رمضان سنة ثلاث وستين وستمائة بطالع السنبلة في جغان ناور على حدود فراهان ، وقدموا وأقاموا الشرائط والرسوم الخاصة بذلك ، وبعد الاحتفالات أرسل الملك أخاه يوشموت إلى شروان ودربند ، وعين نفسه على خراسان ، وأرسل طوقوز بيتكجى بن إيلكان نويان ، وتودان أخوي سونجاق الذي كان جد أمير جويان ، وابنه ملك إلى الروم ، ودرماى نويان ، لديار بكر ، وأسند كرج لشيرامون بن جورماغون ، وأرسل إينجوها إلى التاجونويان ، وأسند ممالك بغداد وفارس إلى سونجاق ، وعين أرغون آقا على مقاطع الممالك ، ومنح منصب الوزارة بناء على المنهج السابق إلى الصاحب الشهيد شمس الدين محمد الجويني ، وجعل تبريز عاصمة البلاد ودارا للملك ، وعين الصاحب علاء الدين عطا ملكا على بغداد نائبا عن سونجاق ، وأسند وزارة خراسان إلى عز الدين طاهر ، ومقاطع فارس إلى شمس الدين تازيكو ، وكرمان لتركان خاتون ، وتبريز إلى الملك صدر الدين ، وديار بكر إلى جلال الدين طره ، ورضى الدين بابا ، وأصفهان إلى الخواجة بهاء الدين محمد الجويني ، وقزوين وبعض